شهر الوعي الأنثوي: موضوع متجدد

 

 

هذا الشهر سنتناول ونركز على موضوع محدد ومهم جدا هو الوعي الأنثوي، بحيث سنتناول جزئيات كثيرة في هذا الجانب كالوعي الجسدي، الأنوثة والذكورة، مستويات الوعي، التعرف والعودة الذات، التشافي الذاتي وغير ذلك من الأمور التي سنحاول بإذن الله أن نقدمها بشكل بسيط سهل الفهم والتطبيق.

وهذا الوسم المعتمد لهذا الشهر :

octobre 1.jpg


قصة أنثى

flower 3

ثريد تويتر (قصة إضافية)

flower1

نقطة تحول

flower 3

ثريد تويترflower1

ماضيك مفتاح واقعك

flower 3

ثريد تويتر

flower1

العودة إلى الذات

flower 3

ثريد تويتر

flower1

أنثى بين طاقة أنوثة وطاقة ذكورة

flower 3

خطوات نحو التغيير

hgpfe

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

إحساس بالتيه، بالخطر، بالفراغ، بالعجز وبأنك عالق في حفرة سحيقة لا يمكنك الخروج منها….

لا ترى في حياتك إنجازا ولا تحس أنك تحرز تقدما…

ترى نماذج كثيرة أمامك تحقق نجاحا تلو الآخر وأنت لازلت مكانك لا تعرف حتى ماهيتك الحقيقية….

والأهم من ذلك ترى في دخلك إمكانيات كبيرة، لكنك لا تحصل على التقدير الذي ترجوه ولا تحقق بها شيئا…

أحلامك طموحاتك وتلك الصورة الكبيرة التي لا تجرؤ على استدعائها من عمق مخيلتك…

إحساس قوي يستعجلك للتغيير…. يخبرك أن الوقت قد حان لتكون أفضل نسخة منك

لهذا السبب قمت بإنشاء هذه السلسة، رغبة مني في أن أشارككم رحلة بسيطة من التغيير اللطيف عن طريق خطوات كانت ولازالت بالنسبة لي الأفضل للوصول إلى نتيجة مرضية.

  هنا تجدون كل المواضيع التي تندرج ضمن سلسلة خطوات نحو التغيير. الموضوع سيكون متجدد لإدراج المواضيع الجديدة ضمن الفهرس ليتم تسهيل الوصول للتدوينات خطوة خطوة… 

أتمنى لكم رحلة تغيير لطيفة وممتعة ودمتم بود.

 

hgfy

الخطوة الأولى… هل هناك خطأ ؟

الخطوة الثانية: إدراك الخطأ، وتقبل وجوده

الخطوة الثالثة: إيقاف عجلة الماضي (ج 1).

الخطوة الثالثة: إيقاف عجلة الماضي (ج 2).

الخطوة الثالثة: إيقاف عجلة الماضي (ج 3).

 

 

 

 

 

 

آخر التحديثات لهذا العام…

pexels-photo-424670

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أحبتي كيف الحال؟ أتمنى من كل قلبي أن تكونوا بخير…

عدنا والعود أحمد… عدت اليوم وفي جعبتي الكثير لأقوله ولأشاركه معكم.

أتعلمون شيئا ؟ هذه المدونة هي ركني الصغير المفضل، المكان الذي أحب أن أوليه اهتماما خاصا، أن أكتب فيه ألطف الكلمات وأن أزرع فيه أصدق المشاعر و أصفاها… لذلك أحب أن أشارككم تفاصيل ما أفعله أو ما أمر به قدر المستطاع لأنكم بالنسبة لي أصدقاء وأحبة اكتسبتهم في وقت مهم جدا في حياتي من الممكن أن أقول أنه كان صعبا نوعا ما….

لا أعلم كيف من الممكن أن أصف لكم مشاعري الحالية، أحس بفيض من المشاعر بعد كل الأحداث التي مررت بها في السنوات الأخيرة، أعتقد أنني مررت بما يقارب أربع سنوات من التغيرات المستمرة، وأسرعها كانت سنة 2017 بامتياز، لذلك عندما شارفة هذه السنة على الإنتهاء أحسست برغبة في أن أعبر لكم عن مشاعري… أحسست أنني لم أخبركم عن مدى امتناني لإنشائي للمدونة، وكيف كانت عامل أساسي في مساعدتي في تطوير العديد من الجوانب في حياتي، لذلك و مهما كانت مشاريعي و مخططاتي، وأينما حللت وارتحلت أعود إلى مكاني الحبيب، مدونتي الحبيبة، و ركني المضيء.

في هذه السنة كنت أحاول أن أكتب أكثر في المجال الذي كنت أعمل بجد لأنطلق فيه، وهذا كان السبب الأول في تأخري الدائم لنشر تدوينة جديدة، فتجدني أغلب الوقت أختار المواضيع بدقة، وأمضي وقت طويل جدا في تنقيح المعلومات لترقى إلى مستوى معين، وبسبب خصلة المثالية في شخصيتي فإنني أدقق في كل شيء مرة بعد مرة قبل أن أقرر ماذا سأفعل بشكل نهائي.

صراحة افتقدت الكلام معكم بدون ذكر مصطلحات علمية أو أي شيء تعليمي، واشتقت إلى الإسترسال في الكلام بدون هدف معين بل فقط رغبة في المشاركة… لذلك كان آخر قرار لهذه السنة هو أن أحافظ على المفهوم الإجمالي للمدونة وأعمل بجد أكثر لتطويره، من الممكن أن تلاحظوا تغير ستايل المدونة بشكل مستمر لأنني أحاول اختيار استايل يتناسب تماما مع ما أريد وأطمح له… لكن وآمل أن يكون ذلك قريبا جدا سأعطي المدونة شكل جديد تماما (أنا متحمسة بزااااف بزاااااف بزااااف:D ).

رب نية خير من ألف تخطيط:

عندما تتعلم شيء مفيد جدا فتطبق ثم تطبق، ثم تطبق… وبعد انتظار تحصد ما زرعت. هذا كان حالي باختصار، أما الأجمل فهو كوني حصدت أجمل وأبهى زرع. في بداية شهر ديسمبر راجعت قائمة النوايا والأهداف لسنة ٢٠١٧٬ وانتبهت لبعض الأهداف التي كانت نوعا ما مهمة بالنسبة لي، لكنها لم تتحقق بعد أو أن الطريق لتحقيقها ليس واضحا أصلا، فقمت بإعادة كتابة النوايا المتبقية فقط وكذلك أعدت إطلاق النوايا من جديد، ولازلت أتذكر أن الجو كان ممطر، وأنا أحس دائما بطاقة إيجابية عجيبة في الأجواء الممطرة، يعني سبحان الله حتى الدعاء مستجاب، فهي من الأوقات التي أحب أن استغلها بشكل جيد. في اليوم التالي بالظبط ظهر أول خيط لتحقيق واحد من أهم الأهداف التي ركزت عليها خلال إعادة كتابة النوايا… الآن والمذهل في الأمر انني لم اكتشف ذلك حتى بعد أسبوع عندما اكتملت الصورة. ما الذي جعلني اتبع الخطوات التي قادتني لتحقيق هدفي؟ ببساطة إحساس سلس ومتزن وملح لكي أقوم بمهمة معينة وليس غيرها. ولقد تعودت أنه ما أن أحس بذلك الإحساس حتى أعرف أن ذلك هو الطريق الصحيح. .

النتيجة كانت مذهلة حقيقة، أحسست بقفزة ملحوظة في سير الأمور، لا يسعني إلا أن أحمد الله وأشكره على نعمه. أما الهدف فكان انطلاق مشروعي الخاص والذي سأوافيكم بتفاصيله قريبا جدا بحكم أن انطلاق أول نشاط رسمي للمشروع سيكون في الشهر الأول من سنة ٢٠١٨. وأما كيفية وصولي لمرحلة إطلاق المشروع فهي حدثت بسرعة لدرجة أنني في بعض الأوقات لم أستوعب كيف تتم الأمور. وتم كل ذلك من خلال مشاركتي في حدث للمشاريع الجديدة والتي كانت تجربة فريدة من نوعها، استفدت منها بشكل رهيب.

UDK1VY8Z8J.jpg
إذا فعلنا كل شيء يمكن أن نقوم به، سوف نفاجئ -توماس اديسون

 

أوقات القرارات الحاسمة:

لقد مر وقت طويل جدا وأنا أفكر في اتخاذ خطوة مهمة جدا. في بعض الأحيان تكون هناك قرارات مهمة وربما حاسمة علينا الخوض فيها لكننا نؤجل ذلك بشكل مستمر لعدة أسباب، وقد مررت بشيء مشابه لدرجة أنني لم أعر الأمر اهتماما، لكن وبعد تفكير طويل وبعد ما ألحت الفكرة علي، اعطيت الفرصة لنفسي لكي أفكر أكثر في الموضوع. ماذا لو كان لهذا القرار سيكون الحكم والنقطة الفاصلة ما بين المرحلة الحالية والمرحلة القادمة؟ ماذا لو أن هذا القرار يشكل الباب الرئيسي لمرحلة الإنتقالية؟… لكن الشيء الذي كان يثبطني هو بعض المساوئ في حال ما إذا اخترت المضي قدما في القرار. لقد سألت نفسي مرارا وتكرارا هل أنا مستعدة لهذه المرحلة؟… الشيء الحاسم في الموضوع كان خوضي في مقارنة جدية بين السلبيات والإيجابيات، فطغت الإيجابيات بشكل ملحوظ الشيء الذي شجعني مبدئيا. لكن ولأصدقكم القول ما كان يمنعني أكثر من اتخاذ القرار هو خوفي من التغيير الكبير والمفاجئ في أسلوب حياتي، وهذا أمر طبيعي، لذلك حاولت أن أحتوي ذاتي و أواجه مخاوفي وأمضي في القرار بدون تردد، وبمجرد ما فعلت ذلك زال الخوف بشكل نهائي وأصبح أمرا عاديا كما لم يكن من قبل.

حياة:

ما لا يقتلك يجعلك أقوى، جملة تعني لي الكثير، جملة تعني بالنسبة لي القوة وسط لحظات الضعف، تعني لي بلسما يرطب جراحك، تعني لي التطور والتعلم، وتعني لي انني حية أرزق وذلك لا يقدر بثمن. أعيش على هذه المقولة صبح مساء، وكلما مضيت ألتفت لأرى ما أعدت هذه المقولة. عندما يخاطبني أحد ما أو لا ترين حجم العقبة أمامك يكون ردي ببساطة ما لا يقتلك يجعلك أقوى. إن أردت أن أخبركم عن حياتي، سأقول ببساطة أنها حياة عادية كغيري من الناس، لكن الذي يشكل الفرق الرئيسي هو الطريقة التي نرى بها الأشياء… فما يراه غيري عقبة وصعب ومشاكل حياتية أراها تدريبا أو دورة لكي أتعلم منها وأصبح أقوى.

لقد أوليت اهتماما كبيرا في السنتين الأخيرتين لكل جوانب حياتي وبدرجة مختلفة. لن أقول أنني وصلت بشكل نهائي لما أريد، لكنني راضية وبشدة عن وتيرة التطور، وهو ما يدفعني للإستمرار أكثر فأكثر.

لقد لاحظت التوازن بشكل أكبر في حياتي خاصة في الستة أشهر الأخيرة من هذه السنة، توازن بين مختلف مجالات حياتي، حيث أنني لاحظت أنني اكتسبت خصلة جميلة جدا وهي التوازن وبدت جلية جدا من خلال خفض التعلق وكذلك الخفض من الأهمية المبالغة فيها خاصة في المجال الدراسي، ونتائج هذا التغير كانت جميلة جدا، أحسست براحة أكثر في الدراسة، حتى مستوى التوتر والقلق خف بشكل ملحوظ، وبدأ يبرز الشغف على السطح بدلا من ذلك.

لا أعلم ما أود أن أقول كذلك، لذلك سأتوقف عند هذا الحد،أعتقد أنني سأترك التفاصيل لتدوينة عن الحصيلة النهائية لسنة 2017 بإذن الله.

آمل أن أرى تعليقاتكم بشكل أكبر في الأيام المقبلة لأنها تسعدني وبشدة ❤ .

وإلى أن ألقاكم مرة أخرى دمتم في رعاية الله وحفظه أحبتي.